عزيزة فوال بابتي

1023

المعجم المفصل في النحو العربي

المعدول التّقديريّ اصطلاحا : هو العدل الذي يمنع فيه العلم من الصّرف سماعا من غير أن يكون مع العلميّة علّة أخرى فيقدّر فيه العدل لئلّا يكون المنع من الصّرف بالعلميّة وحدها ، مثل : « هذل » ، « هبل » ، « مضر » . المعدّيات لغة : هي الألفاظ التي بواسطتها يتحول الفعل اللّازم إلى متعدّ ، مثل حرف الجرّ ، كقوله تعالى : ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ « 1 » والانتقال من صيغة « فعل » ، إلى صيغة « أفعل » مثل : « أكرمت الطّفل » ، « أجلست الولد » أو إلى صيغة « فعّل » مثل : « جلّست الطّفل » أو إلى صيغة « فاعل » ، مثل : « جالست العلماء » أو إلى صيغة « استفعل » ، مثل : « استخرج العمّال الذّهب » . المعرب لغة : اسم مفعول من أعرب الكلام : حسّنه وأفصح ولم يلحن . وأعرب الكلمة بيّن وجهها من الإعراب واصطلاحا : هو الاسم الذي يدخله الإعراب ، مثل : « ظهر الحقّ » . وكقوله تعالى : وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ « 2 » ويجري الإعراب على كلّ الأسماء ما عدا الأسماء المبنيّة وعلى الفعل المضارع الذي لم يتّصل بنون التّوكيد ولا بنون الإناث . مثل قوله تعالى : سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها « 3 » فالفعل المضارع « أصرف » مرفوع بالضّمّة ، والمضارع « يتكبّرون » مرفوع بثبوت النون ، والمضارع « يروا » مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف « النون » لأنه من الأفعال الخمسة ، ومثله الفعل « يؤمنوا » مجزوم بحذف النون لأنه جواب الشرط . وكذلك أعربت الأسماء في الآية على الوجه التالي : « آياتي » : اسم مجرور بالكسرة على ما قبل « ياء » المتكلم . « الأرض » اسم مجرور بالكسرة الظّاهرة « غير » اسم مجرور بالكسرة وهو مضاف « الحقّ » : اسم مجرور بالكسرة ، « كلّ » : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف « آية » : مضاف إليه مجرور بالكسرة . أنواع المعرب : يكون إما معربا بالحركات الظّاهرة أو المقدّرة كالأمثلة السابقة ، أو معربا بالحروف ، مثل : « رأيت أخاك » ، « أخاك » مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء السّتّة ، ومثل : « جاء المعلمون » . « المعلمون » : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم ، ومثل : « جاء ذو الشّهرة العظيمة » . « ذو » : فاعل « جاء » مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة . ومثل : « جاء المعلمان » . « المعلمان » : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى . أو معربا بالحذف ، كقوله تعالى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ « * 1 » « تستفتحوا » : مضارع مجزوم لأنه فعل الشّرط وعلامة جزمه حذف « النّون » لأنه من الأفعال الخمسة . وكقوله تعالى : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ « * 2 » . « يولّهم » مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره . ومثل : « جاء قاض » . « قاض » : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ياء المنقوص المحذوفة . ومثل : « مررت بقاض »

--> ( 1 ) من الآية 17 من سورة البقرة . ( 2 ) من الآية 37 من سورة الأنفال . ( 3 ) من الآية 145 من سورة الأعراف . ( * 1 ) من الآية 19 من سورة الأنفال . ( * 2 ) من الآية 16 من سورة الأنفال .